دروس في وسائل التواصل الاجتماعي تعلمناها في رياض الأطفال

لم تعد وسائل التواصل الاجتماعي اتجاهًا جديدًا. يستمتع معظمنا بكونه جزءًا من شبكة واحدة أو أكثر من شبكات التواصل الاجتماعي.
ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بالتسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي للأعمال التجارية، فإننا أحيانًا لا نزال نتعثر في شكوك حول ما إذا كانت مناسبة لنوع العمل الذي نحاول الترويج له. في بعض الحالات، جربتها دون أي نتائج ناجحة. لكلا هذين السيناريوهين، أقترح قاعدة من 5 نقاط تعلمناها في رياض الأطفال ينبغي أن تفي بالغرض. على الأقل نجحت معنا.
الدروس الخمسة في وسائل التواصل الاجتماعي التي تعلمناها في رياض الأطفال ولا ندرك أننا نعرفها بالفعل هي:
- العب بلطف،
- كن على طبيعتك،
- انتبه،
- اطلب المساعدة؛ و
- استمتع بالمرح.
العب بلطف
يشمل اللعب بلطف قواعد مثل "المشاركة تعبير عن الاهتمام" واستخدام كلمات ذهبية مثل "شكرًا" و"من فضلك". كن مهذبًا وواثقًا.
كن على طبيعتك
كما يقول أوسكار وايلد، من المهم أن تكون على طبيعتك لأن كل شخص آخر مأخوذ بالفعل. لا تنسَ أن حديثك يجب أن يعكس علامتك التجارية وثقافة عملك.
انتبه
لا أحد يعرف كل شيء، لذا دعنا ننتبه لما يقوله الآخرون. يمكننا إيجاد بعض الرؤى والتوجيهات الرائعة فقط من خلال الانتباه لما يحدث في صناعتنا.
اطلب المساعدة
طلب المساعدة ليس علامة ضعف—بل هو طريقة ذكية لتعلم أشياء جديدة. تعلّم مما يقوله خبراء وسائل التواصل الاجتماعي عن الاتجاهات والتكتيكات الجديدة. هناك العديد من المدونات والمقالات المتخصصة التي يمكن أن تساعدك في تعلم بعض الحيل.
استمتع بالمرح
في رأيي الشخصي، هذا هو الأهم من بين كل ما سبق. من المهم كتابة ومشاركة محتوى ممتع ومثير للاهتمام. إذا لم تكن تستمتع بالكتابة أو مشاركة محتواك، فسيغفو جمهورك بالتأكيد عند قراءة ذلك المحتوى. يمكنك بناء جمهور ومجتمع ثري فقط من خلال أن تكون مثيرًا للاهتمام أثناء مشاركة المعلومات التي تحتاج إلى مشاركتها.